الرئيسية > الإستثمار > مجالات الاستثمار > الزراعة
 
الزراعة
الزراعة القائمة:-
  تتكون الزراعة في جنوب سيناء من قطاعين فرعيين :-
الأول : وهو الزراعة التقليدية القائمة على الرعي المتنقل أو شبه المتنقل، بالإضافة إلى زراعة محدودة تروى بمياه الأمطار.
 والنوع الثانى : هو الزراعة غير التقليدية أو إنتاج المحاصيل باستخدام نظم الرى الحديثة.
 
 
ستحتاج الزراعة في جنوب سيناء إلى الري إذا كان مخططا لها أن تصبح لها تنافسية اقتصادية وتدعم نفسها بنفسها ويمثل التوسع في إنتاج الزيتون والبلح فرص خاصة يجب استغلالها, وتجدر ملاحظة أن شجر نخيل البلح يظهر قدرة على التأقلم مع المياه الجوفية المالحة، ولذا يزرع في مناطق لا تصلح لزراعة محاصيل أخرى, ومن الممكن من الناحية الفنية زيادة إنتاج الخضروات للمراكز السكانية, كذلك يمكن زراعة المحاصيل العطرية والطبية في جنوب سيناء.
الإستراتيجية الزراعية:- 
حيث ينبغي أن تركز الإستراتيجية الزراعية على خدمة المراكز السكانية الحالية والمتوقعة, كذلك ينبغي تركيز فرص إستصلاح الأراضي على المناطق القريبة من تلك المراكز مع توفير مياه الآبار ذات النوعية المقبولة, ويعد سهل فيران به أكبر إمكانيات للنمو الزراعي على المدى القريب في جنوب سيناء، ولكن يمكن تحقيق هذه الإمكانيات إذا حظيت نظم المياه الرئيسية باهتمام عاجل, وفي المناطق التي لا تصلح فيها الزراعة بسبب التربة ذات الطبيعة شديدة الطينية أو ترتفع فيها نسبة المواد الصلبة - الذائبة في المياه المتاحة - يمكن فيها التوسع بالزراعة المائية بدرجة كبيرة .
الإنتاج الحيوانى وتربية الماشية:- 
 تعتبر تربية الحيوان الاقتصادية الهامة في جنوب سيناء، بسبب توفيرها للدخل لنسبة من السكان وتشمل الأنواع الرئيسية من الحيوانات الجارى تربيتها: الجمال والماعز والغنم، حيث توفر اللبن واللحم والصوف والشعر والجلد كما يوجد بالمحافظة ثلاث مناطق بها فرص جيدة بعض الشيء للإنتاج الحيواني، وهي وادي غرندل، وادي فيران،والشريط الساحلي الجنوبي الغربي . ولكن من المهم الإشارة إلى أن تربية الحيوانات في مكان ثابت يناسب هذه المناطق التي تستخدم أيضا في زراعة المحاصيل مما يستلزم بناء أسوار أو التحكم في حركة الماشية لحماية المحاصيل .
مصايد الأسماك:- 
يمتد ساحل محافظة جنوب سيناء لمسافة ٦١٠ كيلو متر من عيون موسى على خليج السويس إلى طابا على خليج العقبة ويعتبر خليج السويس أهم منطقة صيد للأسماك في البحر الأحمر . وهو يتميز بضحالة مياهه نسبيا، مما يمكن مراكب الصيد التي تتبع طريقة سحب الشبكة على القاع . كما تندر به الشعب المرجانية (التي تتداخل مع عملية الصيد عامة )، وتتميز مياهه بتوافر العناصر الغذائية فيه نسبيا. وبالمقارنة، تقل أهمية خليج العقبة بالنسبة لصيد الأسماك حيث يصعب استخدام أسلوب سحب الشبكة على القاع نظرا لعمق مياه. وبالرغم من توافر الموارد البحرية،تنحصر عملية الصيد في نطاق السطح الصخرى على الساحل (الحيد البحرى ) على طول الساحل وجزيرة تيران .

لتصفح أفضل للموقع استخدم Internet Explorer وبدقة وضوح للشاشة لا تقل عن 1280×768

الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 0.98 ميجا الحجم : 19.8 ميجا