قصص نجاح


مارينا عبد السيد، نموذج مشرف لفتيات صعيد مصر، صقلت طموحها الكبير لريادة الأعمال بالدراسة، تخرجت في كلية الهندسة كما اجتازت المنحة التدريبية "جولدمان ساكس" التى يقدمها جهاز تنمية المشروعات إلى رائدات الأعمال بالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
استطاعت بعد تخرجها بعام، وبمساعدة والدها الذى يمتلك أحد مصانع الحديد بالمنيا، تأسيس مصنع لمفصلات الأبواب والترابيس والزوايا المعدنية التى تستخدم في تدعيم المقاعد، ومن ثم بدأ نشاطها في الاتساع والانتشار من خلال التعاون الوثيق مع العديد من الشركات حتى لاقى المصنع رواجا كبيرا.
ولم يقف سقف طموح مارينا، كرائدة أعمال عند هذا الحد، بل قادها إلى تطوير المصنع وتزويده بماكينات ومعدات تتسم بدرجات أعلى من الحداثة والتقنية كى تستطيع تلبية احتياجات المزيد من العملاء داخل البلاد وخارجها. 
وبحثا عن التمويل توجهت مارينا إلى جهاز تنمية المشروعات لتحصل على عدة قروض بإجمالى 3 ملايين جنيه استثمرتها في أنشطة التوسع والتطوير حتى تمكنت من إبرام اتفاقات لتصدير منتجاتها إلى عدة دول من بينها إنجلترا.
وتؤكد مارينا: "أقوم الآن بإدارة هذا المصنع إلى جانب مصنع والدى، وأناشد الشباب والفتيات بالتحلى بالمثابرة والطموح والأقدام على العمل الحر بشكل جاد لتحقيق الذات والعمل دائما على اكتساب الخبرات والمهارات وتدعيمها بالدراسة لتحقيق النجاح.. فالطموح ليس له حدود".

أبرز الجهات التى تم التعامل معها                    الخدمات التي تم الحصول عليها

               مشاريع مصر     تدريب و تشغيل        تمويل 


سافر رجب إلى المملكة العربية السعودية في مطلع حياته للعمل في مجال توزيع المواد الغذائية (المقبلات)، ومكث هناك ما يقرب من 9 سنوات قضاها في مزاولة هذه المهنة؛ مما اكسبه خبرة مناسبة في هذا المجال واستطاع تكوين علاقات وثيقة مع عدد كبير من العملاء والشركات المعنية بهذا النشاط هناك.
وبعد عودته إلى أرض الوطن، راود رجب حلم كبير سعى إلى تحقيقه ونجح في ذلك ... أراد توظيف خبرته المكتسبة وعلاقاته الواسعة في العمل الحر ... فكر في إقامة مصنع صغير للمقبلات، ثم استقر على إقامته بالمنطقة الصناعية بمدينة "بدر"،  ثم بدء في تجهيزه وتزويده ببعض الماكينات والأوانى اللازمة لبدء النشاط...
المصنع الصغير أصبح يلبي طلبات العديد من الجهات من تجهيز وإعداد المقبلات؛ وبمرور الوقت، حقق المصنع نجاحا ملحوظا حيث تزايد حجم الإنتاج ومن ثم اتسع نطاق العملاء، الأمر الذى تطلب التوسع في حجم النشاط...  
أخذ رجب يبحث عن مصدر للتمويل، ثم تبادر إلى ذهنه ان يلجأ لمساعدة جهاز تنمية المشروعات لما يقوم به من دور كبير في مجال تمويل المشروعات الصغيرة ومساندة رواد الأعمال ... وعلى الفور تقدم إلى فرع الجهاز بالقاهرة وحصل على قرض بقيمة 2.700.000 جنيه بعد اجراء دراسة ومعاينة؛ وقد وجه القرض إلى تطوير المصنع وشراء ماكينات جديدة للتقطيع والتقشير والتعبئة ...
ويقول رجب: "يستوعب المصنع حاليا ما يقرب من 17 عاملا وأصدر منتجى الذى يحمل العلامة التجارية  "زيتونة" إلى الإمارات والكويت وعمان وكذلك عدة بلدان أوروبية من خلال شركات وسيطة."

أبرز الجهات التى تم التعامل معها                                                         الخدمات التي تم الحصول عليها
جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر                             تمويل


 

أحمد سعيد حسن شاب يبلغ من العمر 22 سنة خريج المعهد العالي للسياحة والفنادق 6 أكتوبر بدأت قصته وكما يقول :
" سمعت من زمايلي عن برنامج تدريبي اسمه " ابدا مشروعك " بيأهل الشباب انهم يعملوا مشاريع خاصة بيهم وكمان بيوفر اكتر من طريقة للتمويل ، فقدمت على البرنامج ده وكان مدته 5 ايام اخدت البرنامج التدريبي مع المدرب د. تامر عبد العزيز...
وخلال الايام التدريبية تواجد مسئولين من جهاز تنمية المشروعات فرع اكتوبر. واتكلمنا معاهم وسألناهم كتير ، فحسيت وقتها ان الموضوع بجد، وانه مش مجرد كورس تدريبي وخلاص، بعد ما خلصت الكورس، لقيت نفسي قادر اعمل دراسة جدوى تسويقية ومالية لاي مشروع".
وبعد انتهاء احمد من امتحانات البكالوريوس بدأ أول خطواته نحو مشروعه الخاص وكانت البدايه مايو 2019 ..  وفى البداية دخل فى شراكة وكما يقول : "...  أول حاجه دخلت مع شريك كان فاتح محل ملابس بقاله 5 سنين وكان لابد من اني أخده معايا شريك عشان متوفر عنده عنصر الخبرة"
واستمرمع شريكه فى الاستثمارواستيراد الملابس وكما يقول : " ابتدينا نتعرف اكتر على  تجار الملابس عشان كنا أصغر تجار ملابس وسط عمالقه ".
وحاليا وكما يقول : "وفي الفتره الحاليه بنستعد للدخول في مجال التصنيع وهيتم أن شاء الله شراء اقمشه واكسسوارات ملابس خام من الصين وتصنيعها هنا داخل مصر، وان شاء الله بيتم الآن الاتفاق علي ماكينة طباعه للدخول في مجال التصنيع وعمل خطوط إنتاج كامله خاصه بشركة Big Ben "
ويوجه احمد رسالة لطلاب المعهد : " اسمحولي في النهاية اوجه رسالة لكل طالب عندنا بالمعهد ،، استغل تعبك وجهدك اللي بتبذله في مشروع تخرجك، وحوله لمشروع حياتك ، فكر في مشروع صغير والتدريب والتمويل موجود ، ومنها يبقى اخدت درجتك كاملة في مشروع التخرج ومنها تبقى عملت لنفسك مشروع تعيش بيه.
ورسالته للشباب : " رسالتى لكل شاب ،  بلاش تضيع عمرك تدور على وظيفة، ليه تشتغل عند غيرك،  اتعب شوية في الاول، وشوف نفسك تقدر او بتحب تشتغل في ايه واللي ناقصك اما تتدرب عليه او تشوف حد خبره وتدخله معاك شريك، ومسالة مافيش فلوس دى اتحلت لان الجهاز بيوفر انظمة تمويل كتير ".
أبرز الجهات التى تم التعامل معها                                                               الخدمات التي تم الحصول عليها

المعهد العالي للسياحة والفنادق                                ريادة اعمال
 

منى عزان هى صاحبة شركة "الشمس" للتصدير ولكثرة أسفارها واشتراكها فى المؤتمرات والمعارض لفت نظرها مجال تربية الأسماك مما زاد شغفها بهذا المجال بعد ما بدأت فى القراءة عن الإستزراع السمكى فى المزارع الترابية، وحانت لها الفرصة عندما عرضت الهئية العامة لتنمية الثروة السمكية مزارع للإيجار، فقررت فورا الدخول فى هذا المجال ونجحت فى تأجير مزرعة سمكية مساحتها 85 فدان تطل على البحيرات المرة بقرية شندورة بمحافظة السويس.
وبدأت رحلتها باستلام المزرعة وما صاحبها من تعرض للمشاكل من سكان المنطقة والمنافسين فى هذا المجال من المزارع الأخرى وخاصة أنها سيدة بمفردها, لكن ذلك لم يثنى عزمها بل زاد من إصرارها على التحدى والنجاح؛ واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تكسب حب وثقة جميع جيرانها من أصحاب المزارع الأخرى وبالتعاون معهم تصدوا للبلطجية فى المنطقة .
وكانت المزرعة تفتقد إلى كثير من البنية الأساسية فقامت بإجراء بعض الإصلاحات واستطاعت أن تجلب بعض الموظفين الى المنطقة (4 عمال) وقامت بإستزراع مساحة 10 أفدنة كبداية فى السنة الأولى.
وقد حرصت د/ مني علي دعم معرفتها فى مجال الأسماك بالمشاركة فى البرامج التدريبية المتخصصة فى مجال الإستزراع السمكي داخل وخارج البلاد، كما شاركت فى العديد من المعارض الخارجية التي تعرض أحدث تكنولوجيا في هذا المجال. ورغبة منها فى خوض التجربة بهدف دعم السوق بالثروة السمكية ومواجهة ارتفاع أسعار اللحوم وتوفير الغذاء تقدمت إلي الصندوق الاجتماعي للتنمية سابقا (جهاز تنمية المشروعات حاليا) وحصلت علي قرض قيمته 846 ألف جنيه فى عام 2011, ثم بدأت فى إعداد وتمهيد أحواض الإستزراع السمكي بتطبيق التكنولوجيا التى شاهدتها فى أحد المعارض بفرنسا، ونجحت في إنتاج كميات كبيرة وأنواع مختلفة من أسماك البورى والدنيس والسهلية والحفارة عالية الجودة وبأسعارمنافسة ووصلت المساحة المنزرعة حتى الآن إلى 80 فدان، كما ارتفع عدد العماله إلى 20 عامل دائم بخلاف العمالة المؤقتة وخاصة اثناء موسم الحصاد.
وفى الفترة الأخيرة وبعد النجاح الذى تم تحقيقه فى الإستزراع السمكى بدأت د. منى بتطوير سلسلة الإمداد لديها بإنشاء مفرخ سمكى حتى يمكنها أن توفر إحتياجات المزرعة الخاصة بها والمزارع المحيطة من زريعة الأسماك. ونجحت حتى الآن فى تفريخ أسماك المياه العذبة مثل البلطى وكذلك أسماك المياه البحرية مثل القاروص وفى الخطة القادمة سوف تقوم بتفريخ الجمبرى وذلك بعد أن توفر التمويل اللازم لهذه التوسعات فى المشروع من خلال الصندوق الإجتماعى للتنمية.
وعلى الرغم من بعض الصعوبات التى واجهتها مثل استخراج الأوراق الرسمية.. إلا انها تنصح الشباب ببدء حياته في العمل الحر ليكون لديه القدرة علي التطوير والتعرف علي الأفكار والخبرات المتعددة بالاضافة للحصول على عائد مادى يساعد على توفير حياة كريمة.
أبرز الجهات التى تم التعامل معها                    الخدمات التي تم الحصول عليها
جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر                          دعم فني


 

رغم جودة منتجاته وقيامه بتسليمها جاهزة للشحن.. أحمد - مثل غالبية أهل قريته - يعانى من إحتكار التجار والشركات التى تقوم بشراء منتجاته بأسعار رخيصة لاتتناسب مع الأسعار التى تبيع بها هذه الشركات منتجاته فى الأسواق الخارجية 
من هنا جاءت فكرة إنشاء شركة مستقلة به لتسويق منتجاته ومنتجات أهل قريته لمواجهة احتكار التجار، وظل الحلم يرواده بصفة مستمرة، ولم لا؟! فهو يقوم بكل العمليات الفنية اللازمة لتجفيف وتجهيز وتعبئة منتجاته من النباتات الطبية والعطرية، وتقوم الشركات المصدرة بشراء المنتج منه جاهز للشحن والتصدير إلى الأسواق الخارجية دون إجراء لأى عمليات فنية أو قيمة مضافة .
وبذلك فان هذة الشركات تحتكر منه الخطوة الأخيرة فى سلسلة القيمة التى تنقصه وهى التسويق.
بدأ أحمد العش فى تأسيس شركة مع أحد أصدقائه فى سنة 2005 وأسماها شركة "لونج لايف" للأعشاب العضوية ، برأس مال 25 ألف جنيه مصرى وتم تسجيل الشركة بإسم ولاء محمود عبد العزيز ابنة شريكه لأنها على مستوى عالى من التعليم وتجيد لغات عدة فتكون واجهة الشركة فى تعاملاتها الخارجية. 
وتم تعيين 3 عمال دائمين لنقل وتداول وتجفيف الأعشاب، بالإضافة إلى 10 عمال مؤقتين
بدأت الشركة فى التسويق الخارجى من خلال وسطاء، إلا أن الكميات المصدرة منذ بدء إنشاء الشركة فى عام 2005 وحتى عام 2010 كانت لاتتعدى 20 طن من الأعشاب المتنوعة وذلك لعدم وجود خطة تسويقية جيدة لدى الشركة.
وفى عام 2010 بدأت الشركة فى محاولة لتحسين قدراتها التسويقية، فتعاقدت مع مدير تسويق فى إحدى شركات إنتاج وتصدير النباتات الطبية والعطرية الكبرى فى مصر للاستفادة من خبراته فى إعداد خطه تسويقية للشركة وتقديم الإستشارات والدعم الفنى للشركة فى مجال التسويق الخارجى؛ ولكن الخطة التسويقية التى تم وضعها للشركة تتطلب إجراء تطوير لقدرات الشركة فى مجال التجفيف والتعبئة. ومن هنا كانت المشكلة فى توفير التمويل اللازم لإحداث هذا التطوير.
تقدمت الشركة بطلب إلى "جهاز تنمية المشروعات" للحصول على تمويل بقيمة 200 ألف جنيه مصرى،
تم استغلالها فى تطوير المناشر الخاصة بعمليات التجفيف لتطابق الشروط والمواصفات التصديرية، كما تم زيادة سعة مساحة المناشر من 700 متر مربع إلى 2000 متر مربع، كما تم تعديل رأس مال الشركة من 25 ألف جنيه مصرى إلى 100 ألف جنيه مصرى؛ وتم سداد هذا القرض بالكامل
ثم تم تجديده بقرض بقيمة 200 ألف جنيه أخرى فى عام 2012 وذلك لإدخال تكنولوجيا جديدة فى نظم التجفيف والتعبئة وإنشاء وحدة تعقيم بثانى أكسيد الكربون لرفع درجة الجودة لمنتجات الشركة،
وقد تم تسجيل منتجات الشركة للحصول على شهادات الجودة الخاصة بالأسواق المختلفة لتحقيق الإنتشار والتوسع فى الأسواق الخارجية
فقد حصلت الشركة على شهادات التجارة العادلة Fair Trade وهيئة الأغذية والدواء الأمريكية FDA وشهادة المعايير الزراعية اليابانية JAS وشهادة المنتجات العضوية من وزارة الزراعة الأمريكية/USDA ORGANIC  USDA-NOP وشهادة الأيزو ISO .9001
وبدأت عجلة الإنتاج للتصدير فى الدوران .. بعد أن كانت عجلة التسويق تدور ببطء شديد، ونتيجة هذا التطوير فى مدخلات الإنتاج  مع وجود خطة تسويقية جيدة .. إلى فتح أسواق جديدة ، مما أدى الى الحاجة لزيادة عدد العاملين الدائمين بالشركة إلى 10 عمال إضافة إلى عدد 40 عمالة مؤقتة لتلبية احتياجات البيع بعد توقيع تعاقدات تصديرية جديدة مع شركات جديدة فى دول جديدة. 
وارتفعت الكميات المصدرة من خلال الشركة منذ منتصف عام 2010 وحتى نوفمبر 2017 (من 20 طن لتصبح 185 طن) من الأعشاب المختلفة: شيح بابونج, كلانديولا, نعناع فلفلى, نعناع بلدى, ريحان, بردقوش, عرقسوس, شمر, كسبرة, زعتر, كرواية، كركديه
حيث تم التصدير إلى أمريكا، وألمانيا، وإنجلترا، واليابان، وتركيا، وجنوب إفريقيا، وسيريلانكا.
وتخطط الشركة حاليا للحصول على علامة تجارية فى مجال منتجات النباتات الطبية والعطرية العضوية وفتح أسواق جديدة خاصة فى منطقة الخليج العربى والأسواق الأوروبية. فقد وضعت الشركة نصب عينيها هدف رئيسى وهو تزويد الأسواق المحلية والدولية بأعشاب وتوابل عضوية عالية الجودة ومعتمدة طبقا للمواصفات القياسية العالمية .. فكل شخص فى العام له الحق فى الحصول على منتجات عضوية صحية.
وقد شاركت الشركة فى عدة معارض محلية ودولية متخصصة فى منتجات الأعشاب والمنتجات العضوية التالية :
- معرضين دوليين بالقاهرة (معرض أورجانيك 2006 - معرض صحارى 2008)
- المعرض التجارى الدولى للأغذية العضوية BIOFACH 2010 بمدينة نورمبرج بألمانيا (17 - 20) فبراير 2010
- المعرض التجارى الدولى للأغذية العضوية BIOFACH 2014 بمدينة نورمبرج بألمانيا (12 - 15) فبراير 2014
- المعرض الدولى للإستثمار الزراعى بمملكة البحرين (BIGS) 2014 Bahrain International Garden Show بمركز البحرين
  الدولى للمعارض - المنامة - البحرين (26 فبراير - 1 مارس) 2014
- المعرض التجارى الدولى للأغذية العضوية BIOFACH 2016 بمدينة نورمبرج بألمانيا من (10 - 13) فبراير 2016
- المعرض التجارى الدولى للأغذية العضوية BIOFACH 2017 بمدينة نورمبرج بألمانيا من (15 - 18) فبراير 2017
- المعرض التجارى الدولى للأغذية العضوية BIOFACH 2018 بمدينة نورمبرج بألمانيا من (14 - 17) فبراير 2018

أبرز الجهات التى تم التعامل معها                    الخدمات التي تم الحصول عليها
جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر                          دعم فني


 

كرم الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، 8 من الشباب المشاركين فى المؤتمر الوطنى المنعقد بأسوان، وهم جيسيكا مجدى، وإسلام فتحى، ومحمد هشام ومصطفى محمود، وَعَبَد الرحمن محمد، وأيمن جلال، ولقاء الخولى، وعلام نور الدين، وذلك بعد إذاعة فيلم تسجيلى عن الأفكار التى تقدموا بها والمجالات التى تميزوا بها.

ورشة لإصلاح السيارات

وقرر الرئيس عبدالفتاح السيسي, تحقيق حلم والد الفتاة لقاء مصطفى الخولي الراحل بإقامة ورشة كبرى لإصلاح السيارات في الأقصر, تشجيعا للفتيات المكافحات اللاتي يسعين لتحسين احوالهن المعيشية رغم صعوبة ومشقة المهن.

من هي لقاء الخولي؟

وتعد لقاء الخولي، إحدى الفتيات التي تميزت في مجال احتكره الرجال " حيث برعت في مجال ميكانيكا السيارات في مدينة إسنا بالأقصر، وتعمل في مهنة الميكانيكا منذ ثماني سنوات عندما كانت تبلغ من العمر 11 عامًا، لتصبح محترفة بالمهنة عندما بلغت الـ19 عامًا، باعتمادها على الدورات التدريبية لتحسين ما تدركه عن المهنة

قصة حب لقاء مع الميكانيا، بدأت بعملها مع والدها في ورشة الميكانيكا في المرحلة الابتدائية في فترة الإجازة من باب المساعدة، ولكنها عشقتها حتى إنتقلت إلى مرحلة الممارسة وبالفعل بدأت تحترف تلك المهنة، ليس في العمل وحسب، بل اعتبرتها فن من نوع خاص عملت على التدريب عليها في المراكز الكورية، وكانت في ضمن أمنياتها فتح مركزًا لإصلاح السيارات وهو ما حققه لها الرئيس عبدالفتاح السيسي.

طموح لقاء لم يتوقف عند العمل في الميكانيكا والتدريب عليها وحسب، بل من ضمن أهدافها أيضًا الإلتحاق بكلية الهندسة لتوثيق موهبتها في الميكانيكا بشهادة علمية، حتى لا ينحصر دورها في الحياة في العمل بتلك المهنة بل لديها رؤية أيضة في تطوير ذاتها على المستوى العلمي.

فتؤكد لقاء إنها لا تعمل في مهنة الميكانيا لاحتياجها للمال ولكنها تعمل لحبها تلك المهنة، معتبرة أن إصرارها على الإلتحاق بكلية الهندسة نابع من أساسيات الأسرة فلديها أختان إحداهم حاصلة على ليسانس آداب، والأخرى تدرس بكلية التجارة، مضيفة إنه لن تلتفت لنظرات المجتمع لها حتى لا تصبح "محلك سر"، وستسير على نهج التطوير حتى تلتحق بكلية الهندسة.

لقاء الخولي أصبحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال العامين الماضيين، مما دفع عدد من البرامج إلى إشراكها في الحلقات التليفزيونية لتروي قصتها، حتى أصبحت مثالًا يحتذى به بين فتيات جيلها.​

الخدمات التي تم الحصول عليها         دعم فني

قام ريديك قنا بتنظيم وإدارة أحد البرامج التدريبية  لنسج الفركة (الوشاح) لمجموعة من الإناث الأشد إحتياجا في قرية كوم الضبع في عام 2011.  وكانت إنصاف البرعي (24 عاما) إحدى المتدربات اللاتي شاركن في البرنامج.  وقد أكملت بنجاح، ليس فقط تدريب الفركة، لكن أيضا الدورات التدريبية في نسيج الكليم، وخياطة الملابس وإعداد الأنوال لعملية النسج (النير).   وخلال 2011-2013، تحولت إنصاف من فتاة عاطلة عن العمل تأتي من إحدى العائلات الأقل حظا إلى مدرب نسيج في الجمعية الأهلية لتنمية المجتمع المحلي، لديها النول الخاص بها وعامل خياطة متمكن في ورشة الخياطة التابعة للجمعية.
التدريب بتمويل من مصر الخير: في أبريل 2011، نجح مركز مركز ريديك قنا في جمع الأموال من جمعية مصر الخير لتمويل برنامج تدريبي لــ 30 فتاة من قرية كوم الضبع. وقدمت مصر الخير تكلفة البرنامج التدريبي البالغ مجموعها 96800 جنيها.
كان جلسات التدريب تنعقد لمدة 4 مرات في الأسبوع، واستمرت لمدة 5 أشهر.  وكان إنصاف إحدى المتدربات اللاتي تم إختيارهن للتدريب على الفركة، والذي تلاه تدريب إعداد النول لعملية النسج (النير، كما يطلق السكان المحليون عليه).
وكانت مصر الخير قد قامت بتمويل تدريب صناعة الكليم في نفس المقر، وتبرعت بــ 10 أنوال للمتدربات الأمهر.
إنصاف البرعي، المتدربة التي أصبحت مدربة:
إنصاف عمرها 24 عاما، وهى حاصلة على دبلوم المدارس الثانوية.  إنها تأتي من عائلة مكونة من سبعة أفراد: أختين وأخوين، والأب والأم. ويعمل الأب والأخوان في أعمال يدوية موسمية، مع عدم وجود عمل ثابت.  إن دخل الأسرة محدود جدا وغير مستقر.
كانت إنصاف لا تعمل، لذلك تقدمت إلى المشروع عندما سمعت عنه.  وأثبتت البحوث الاجتماعية أن الحالة الاقتصادية والاجتماعية لعائلتها كانت من العائلات الأقل حظا، مما جعلها مؤهلة للبرنامج التدريبي.
أثبتت إنصاف مهاراتها في الفركة، فضلا عن نسج الكليم القطن. وقد تم منحها نولا لنسج الفركة بإسمها تم وضعه في مقر جمعية. وكلما وردت طلبيات، تقوم إنصاف والنساجات بتنفيذها في الجمعية.
إجتازت إنصاف تدريب إعداد النول لعملية النسج (النير) بنجاح، وأصبحت المسؤول عن هذه المهمة في الجمعية.
حصلت إنصاف أيضا على دورة تدريبية في فن الخياطة في الجمعية، وأصبحت من ذوي الخبرة في إستخدام ماكينة الخياطة. وتتكسب من الخياطة كلما وردت طلبية إلى الجمعية تستعين بها في تنفيذها.
يتراوح دخل إنصاف بين 10 و 15 جنيها في اليوم الواحد.  وتصل إنتاجيتها في صنع الفركة إلى 3 من الحجم الصغير أو 2 من الحجم الكبير ليوم العمل الواحد.
إن انصاف هى مثال ممتاز على قدرة المرأة على اكتساب المهارات وإستخدامها للنهوض الاقتصادي والاجتماعي عندما تتاح لها الفرصة.  وقد لعب مركز مركز ريديك قنا دورا اقتصاديا واجتماعيا مهما في حالة إنصاف وزملائها، اللاتي أصبح لديهن الآن المهارات، والأنوال، والقدرة على كسب عيشهن.
أبرز الجهات التى تم التعامل معها                         الخدمات التي تم الحصول عليها
 

رانيا كانت ترىٰ أن لديها مهارات في تصنيع المشغولات اليدوية بالخرز -وفقط- وكانت تكتفي بزوجها داعماً لها في تنمية هذه المهارة، ولكن.. لعبت الظروف دوراً في البداية. ونظراً لقرب موقع سكن رانيا من الإستاد الرياضي بمدينة دسوق فقد كانت تتردد على النادي النسائي لمركز الشباب والرياضة التابع للإستاد، ومن هنا جاءت معرفتها بإعلان عن دورة تدريبية لشباب الخريجين على المهارات الفنية لصناعة الخيامية.
ثم إعلان آخر عن دورة تدريبية حول كيفية التخطيط والتسويق وإدارة مشروع من خلال برنامج "إبدأ مشروعك" وعرفت ان جهاز تنمية المشروعات يقدم دورات تدريبية في مجال التسويق والتخطيط وادارة المشروعات وصناعة الخيامية واجتازت المقابلة وبدأ التدريب ليكون إضافة قَيّمَة تبدأ بها مشروعها التي تحلم بتحقيقه وتتطلع لأن يكون مصدر دخل أساسي لها ولأسرتها.
وتقول رانيا أن دورة تدريب الخيامية جعلتها تدرك معنى تعلم واتقان مهارات مختلفة وجديدة مع الاهتمام بالجودة ومراعاة الدقة في اختيار الألوان والتنوع في الأذواق والتي تُشَكِلْ عوامل جذب وتَمَيُّز لمنتجات مشروعها.
ومشاركتها في برنامج "إبدأ مشروعك" قد ساعدها كثيراً في إدارة مشروعها بمهارة عالية، كما تعلمت فنون التفاوض والتسويق الجيد للمنتجات إضافة إلى ميزة اشتراكها في المعارض التي يُقِيمُها جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وغيرها.
وفي النهاية تقول لكل شاب وفتاه أن التجربة التعليمية المهارية التي مرت بها كانت "فاتحة خير" عليها حيث أهَّلَتها إلى تطوير هوايتها من مجرد تطريز إلى تصميم الرسومات التطريزية للملابس ثم صناعة هذا الفن التراثي الأصيل ، إلى أن أصبح لها اسم تجاري خاص بها يتمتع بشهرة محلية ودولية.
أما الفرصة الحقيقية التي حصلت عليها رانيا هي أنها اكتسبت الثقة والاعتماد على النفس والتَّيَقُنْ من قدراتها وجميعها اهم عوامل النجاح في الحياه.

 
أبرز الجهات التى تم التعامل معها                        الخدمات التي تم الحصول عليها
جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر                ريادة اعمال


 

عزة علي محمود امرأة مصرية من منطقة عشوائية فقيرة في حلوان، كانت تبيع الخضار والخبز لكي تنفق على أطفالها بعد أن تركهم زوجها؛ سمعت عن مشروع "وظيفتك جوه بيتك" الذي يتيحه " برنامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة " وقررت أن تشترك في دورة الخياطة التي كانت مدتها 25 يوم وتشترك فيها 20 سيدة..
القائمين على المشروع وعدوا بتقديم ماكينة خياطة للخمسة الأوائل وعزة كان عندها الإصرار انها تكون واحدة منهم.. وفعلا، اجتهدت وكانت من المتفوقات الخمسة وحصلت على الماكينة؛
عزة صممت أن تبدأ العمل فورا.. أخلت غرفة كاملة في بيتها وحولتها لمصنع صغير.. وقامت بشراء أقمشة وبدأت بتفصيل ملايات سرير وبيعها بالتقسيط في المنطقة؛ وبعد فترة قصيرة اتجهت لتفصيل الملابس وبيعها بنفس الطريقة. 
عزة تقول ان دورة الخياطة علمتها مهنة مهمة "حسيت أن بقالي قيمة ومركز" وفي خلال سنة واحدة اختلف مستوايَ المعيشي أنا وأبنائي لأن أصبح
عندي دخل محترم من عرق جبيني، واستطعت تجديد عفش منزلي بالتقسيط وأصبحت قادرة على الإنفاق على أبنائي وضمنت استمرارهم في
التعليم من أجل حياة أفضل لهم ولي.
أبرز الجهات التى تم التعامل معها                        الخدمات التي تم الحصول عليها
جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر                تدريب وتشغيل


 

بسنت كامل شابة مصرية من الإسكندرية، تخرجت من كلية الهندسة قسم بترول. عرفت عن طريق الإنترنت أن مجلس التدريب الصناعي يوفر دورة تدريبية في اللحام تحت الماء وقررت أنها تشترك بها. 
بسنت قررت ان تدخل بشجاعة المجال الذي يتسم بقدر كبير من الخطورة ويتطلب مجهود بدني عالي، وكان عليها ان تواجه مجتمعا ينظر الى الفتاه على انها ذات قدرات متواضعة ومحدودة،
ولكن عندما بدأت التدريب اكتشفت أن الخلفية العلمية واتباع التشريعات الدولية للغوص التجاري والأمن والسلامة المهنية يقلل نسبة الخطورة بدرجة كبيرة؛ وبعد اجتياز التدريب بتفوق أصبحت بسنت أول بنت مصرية مؤهلة للحام تحت الماء. 
بسنت اتجهت بعد ذلك الى تدريس الجودة في الأكاديمية البحرية وهي أيضا تتأهل لتصبح مدربة ومشرفة غوص تجاري تابعه للمعهد الوطني للغوص التجاري.
أما الآن فقد أصبح حلم بسنت ان تقوم بإنشاء شركة غوص تجاري عالمية خاصة بها تنافس الشركات الأجنبية، وتصبح لديها الفرصة لأن تكون أول مدربة غوص تجاري عربية تنافس مثيلاتها الأجنبيات.
أبرز الجهات التى تم التعامل معها                        الخدمات التي تم الحصول عليها
    
مركز تكنولوجيا الصناعات التعدينية و الرخام (وزارة التجارة و الصناعة            ريادة الاعمال 


 

ماري جرجس احدي الفتيات المصريات .. التى تخرجت من كلية التجارة الخارجية جامعة حلوان عام 2007 ، لتبدأ مشوارها العملي بقسم المبيعات والتسويق في شركة من شركات أجهزة الحاسب الآلي ، ثم مندوبة تأمين طبي لأحدي شركات التأمين؛
ولأن طموح ماري كان أكبر من مجرد وظيفة تشغلها، فقد أرادت ان تكون صاحبة عمل خاص بها.. ولم تذهب بعيدا.. فكرت ماري بدء عملها الحر بنشاط لديها دراية حوله ويمكنها من الخوض فيه وهو تصنيع "مستلزمات المستشفيات" من أطقم ملايات ورداء عمليات (مريلة)، واستطاعت ماري بمساعدة مينا - أحد زملاء الدراسة القدامى – ان يجمعا مبلغ 25.000 جنيها هي كل مدخراتهما لتكون نواة لتصنيع وتسويق منتجات مشروعهما الصغير؛ 
في البداية كان التوريد لعدد محدود من المستشفيات، ونتيجة لنشاطها وعلاقاتها الطبية والأهم جودة منتجها تم الذى ادى الى ارتفاع معدلات الطلب عليه ، قررت الاستعانة بعاملتين لمساعدتها في تلبية احتياجات عملاءها.
واستمرت ماري فو مشوارها حتى شاءت الظروف ان تكون ماري إحدى المتدربات في برنامج "انطلاقة " - الذي ينفذه جهاز تنمية المشروعات بالتنسيق مع شركة "شل العالمية " 
ونظرا لرغبتها هي ومينا في توسيع حجم الأعمال، جاءت فكرة الحصول على تمويل لتوسيع النشاط وزيادة حجم الانتاج، فتقدمت بأوراقها الي فرع جهاز تنمية المشروعات الذي يتبعه المشروع جغرافيا؛ وفي الواقع لم يكن هدفها الوحيد هو الاستفادة من تمويل التوسع فقط ولكن المزايا والتيسيرات غير المالية التي يمنحها الجهاز لعملائه .
وبالفعل حصلت على تمويل بمبلغ 50 ألف جنيه تمكنت عن طريقه من عقد اتفاقات جديدة مع عدد أكبر من المستشفيات منها على سبيل المثال (دار الحكمة، النخيل، المحبة، السلام بالمهندسين)؛ 
ونجحت بمساعدة شريكها مينا ان تكون من أهم موردي مستلزمات المستشفيات مما جعلها تلجأ إلى الاستعانة بعدد إضافي من العاملات وصل إلى (7) عاملات في أوقات الذروة.
وتحلم ماري بإنشاء مصنع كبير يضم أكثر من خط إنتاج متنوع المنتجات، والحصول علي فرص تصديرية في مختلف الدول العربية.

أبرز الجهات التى تم التعامل معها                        الخدمات التي تم الحصول عليها
جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر                تمويل     ريادة اعمال 


 

بعد عمله سنوات لحساب الشركات والتجار في مجال تجفيف النباتات قرر سيد هاشم البدء في مشروعه الخاص.. وأنشأ شركة صغيرة لتجفيف
النباتات وتوريدها الى شركات الاعشاب الكبرى مباشرة ودون وسيط.. خاصة وان لديه ارض يزرع بها انواع مختلفة من النباتات والفاكهة مستغلا
في ذلك خبرته ومعرفته بالأسواق الخارجية خلال فترة عمله لدي الغير.
واشتهرت محاصيل سيد وذاع صيته، فقرر أن يتوسع بعد الطلبات المتزايدة على منتجاته وكان قد سمع من اصدقاءه عن جهاز تنمية المشروعات
وانه يساعد من يرغب في اقامة مشروع صغير.. فتوجه إليه وقدم مشروعه وحصل على تمويل بمبلغ مليون و300 ألف جنيه تمكن عن طريقها من
شراء كميات كافية من بذور نباتات مختلفة مثل حشيشة الليمون، البردقوش، النعناع البلدي، الكركديه، النعناع الفلفلي والينسون.. بالإضافة الى
أنه استطاع تجديد الآلات اللازمة لمراحل الانتاج من التجفيف والغربلة مما اتاح حوالى30 فرصة عمل في مشروعه الصغير؛
كما مكنه من التصدير إلى معظم دول أوروبا بالإضافة الي الصين.
يعمل سيد هاشم الان على الحصول على قرض أكبر من جهاز تنمية المشروعات لإنشاء مصنع بخطوط انتاج متطورة في كافة مراحل الانتاج من
تجفيف وغربلة وتنقية الشوائب وتعقيم والحفظ بالثلاجات ثم مرحلة التعبئة والتجهيز للتصدير بما يتيح فرص عمل أكثر ومردود اقتصادي اكبر.
سيد يقول: "اتقاء الله في العمل وتشغيل المال في مكانه الصحيح يحقق لنا هدفنا."
أبرز الجهات التى تم التعامل معها                        الخدمات التي تم الحصول عليها
جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر                تمويل   


 

 تعلم سيد عبد اللطيف فنون النجارة منذ نعومة أظافره واكتسب خبرة كبيرة في مجال الأبواب والشبابيك من خلال عمله بالعديد من الورش
والمصانع حتى قرر إقامة ورشة صغيرة ومولها بكافة مدخراته - والتي لم تكفي حينها إلا لشراء ماكينة واحدة - فاستعان بعامل واحد ليساعده ..
ونظرا لجودة منتجاته وسمعته الطيبة بدأ العمل يتزايد فأصبح من اليسير حصوله على تعاقدات توريد وتركيب أبواب وشبابيك العمارات الجديدة
ولكن بقيت أمامه مشكلة تمويل توسعات المشروع من خامات ومعدات، وعندها فكر في الحصول على قرض من جهاز تنمية المشروعات الصغيرة
وحصل على 5 آلاف جنيه ليبدأ في أعمال التشطيبات ثم في تصنيع بعض وحدات الأثاث البسيطة التي تناسب احتياجات أهالي قريته مما جعله
يستعين بأربع عمال آخرين موفرا لهم راتب جيد وثابت؛
والآن وبعد ان استقرت حالته وذاق طعم الربح فإن سيد يطمح في زيادة حجم نشاطه من خلال مساندة جهاز تنمية المشروعات له ليقيم ورشة
أكبر تتيح فرص عمل أكثر لشباب قريته العاطلين عن العمل ويتحولوا إلى أصحاب حرفة.
أبرز الجهات التى تم التعامل معها                        الخدمات التي تم الحصول عليها
جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر                تمويل