ظهرت فى الأونة الأخيرة أعداد كبيرة من الصخور الجرانتية والرخامية ذات الجودة العالية من حيث الصلابة ودرجة التنحيت واللون أما الصخور الجرانيتية يوجد منها 13 نوعا مختلفة من حيث تدرج الألوان حيث إنها تبدأ من الأسود والرمادى والوردى والبنفسجى والبنى والأحمر ودرجاته وهذه الألوان المختلفة من الجرانيت مندرج فيها درجة التنحيت العليا والنسيج من الدراسات الجيولوجية إتضح أن جبال الجرانيت ذات فواصل متباعده الأمر الذى يجعل أمكانية إستخراج بلوكات ذات أبعاد كبيرة سهل بدون مجهود بالإضافه إلى أن مكاشف الجرانيت كلها فوق السطح ولا يستدعى العفر للحصول عليها والجرانيت بإختلاف أنواعه يوجد بكميات كبيرة تصل إلى 20 مليون متر مكعب بالإضافه إلى بعض المواقع التى ام يتم إكتشافها حتى الأن ومن أهم المناطق الحاوية للجرانيت وادى فيران والطرفة ومضيق العجور وزعره ووادى السد والفتج أما عن الخامات فهناك أنواع من الحجرإذا ما نشرت وصقلت فإنها تعطى ألوانا زاهية ممتازه من هذه الأنواع الحجرالجيرى الأصفر والأحمر والرمادى والأسود والبيج كما يوجد نوعان من الصخور الجنيق فى وادى سلاف ودهبه أبو طالب وأيضا صخور ذات صلابة عالية لدقة تحبيبها.
الفحم والطفلة الكربونية
تم تسجيل تواجد أنواع من الفحم الحجرى وتواجد خامات كربونية أخرى فى وسط سيناء قبل عام 1965 على أعماق من 418 متر وحتى 2960 متر أثناء أعمال البحث عن البترول. وبدأت الهيئة المصرية العامة للمساحة الجيولوجية عام 1959 أعمال البحث الكشفى عن الفحم بسيناء فى مناطق عيون موسى وبدعة وثورة ومنطقة المغارة على الترتيب تبعها بعد ذلك بعض الدراسات التفصيلية لبعض المناطق تحت إسم "مشروع الفحم .
منطقة عيون موسى
بدأت الهيئة المصرية العامة عام 1959-1963 دراسة تفصيلية لتواجدات الفحم فى تلك المنطقة . وأثبتت وجوده على هيئة طبقات بشكل عدسات على أعماق مختلفة تترواح بين 420 و 620 متر تحت سطح الأرض وبسمك يترواح بين 60 و 170 سم وقُدرت الإحتياطيات المؤكدة بحوالى 21 مليون طن والمحتملة بحوالى 49 مليون طن والفحم فى هذه المنطقة عبارة عن فحم من النوع البتيومينى الغنى بالمواد الطيارة وله خواص تكويكية ضعيفة ويصاحب تكويناته مياه أرضية ساخنة ذات ضغوط عالية تصل إلى 80 ضغط جوى ودرجة حرارة 44 o م ولها رائحة كبريتور الهيدروجين مما جعل استغلاله مكلفا فى ظل التكنولوجيات المتاحة فى ذلك الوقت .
منطقة بدعة وثورة
تقع تلك المنطقة فى الجزء الغربى الأوسط من سيناء على بعد حوالى 25 كم شرق خليج السويس ميناء أبو زنيمة ودلت الشواهد الجيولوجية على السطح ومن آبار الحفر التى نفذتها الهيئة المصرية العامة للمساحة الجيولوجية أن صخور النطاق الحامل للفحم تغطى مساحة كبيرة تقدر بحوالى 200 كم2 ويوجد الفحم فيها على هيئة راقات أو عدسات غير منتظمة الشكل بينية التداخل interbedded مع الطفلة الكربونية ويصل سمك الفحم من 55 إلى 80 سم فى منطقة ثورة أما فى منطقة بدعة فيوجد الفحم على هيئة ثنايا رفيعة ضمن الطفلة الكربونية ويقدر الإحتياطى من الطفله الكربونية الحاملة للفحم بحوالى 75 مليون طن .
البتـــــــــرول
تعتبر محافظة جنوب سيناء من أهم المواقع المنتجة للبترول حتى أن إنتاج البترول يصل إلى ثلث كميات الإنتاج من البترول فى جمهورية مصر العربية ومن أهم الناطق المنتجة للبترول فى جنوب سيناء هى مدينة أبورديس ورأس سدر وجاره علاوه على بعد المواقع البحريه فى خليج السويس ويستخرج البترول من بلاعيم بحرى وبلاعيم برى وسدر وعسل ومطامر ويصل إجمالي الاحتياطي إلى 1162000 ألف طن متري حيث محافظة جنوب سيناء تنتج حوالي ثلث انتاج مصر من البترول في مجال الصناعات الاستخراجية .
حقل نفط بلاعيم
هو حقل نفط في قلب سيناء بطاقة إنتاج 160 ألف برميل زيت خام و25 مليون قدم مكعب غاز يوميا.
الحفار العملاق
المحطة الأولي داخل الحفار أو البريمة والذي يصل ارتفاعه إلي حوالي 60 مترا ويعمل بداخله كتيبة من المهندسين والفنيين والعمال ومساعدي العمال لحفر بئر بترولي جديد من المتوقع أن يصل إنتاجه اليومي من الزيت الخام الي 1000 برميل فالمكان يشبه خلية النحل والكل يعرف دوره بمنتهي الدقة خاصة وان ايجار هذا الحفار يصل إلي 20 ألف دولار يوميا.. وأي يوم تأخير في تنفيذ الخطة يعرض الشركة لخسائر مادية ولذلك فالعمل علي هذا الحفار يستمر 24 ساعة يوميا مقسمة علي ورديتين الأولي تبدأ من الثانية عشرة ظهرا وحتي منتصف الليل ويعمل بها 10 من المهندسين والفنيين والعمال يقول مدير جهاز الحفر بشركة الحفارات المصرية ان عمله يبدأ بعد المسح الجيولوجي التي تقوم بها شركة البترول وتحدد من خلالها مكان الحفر وبعدها يتم تركيب الحفار في المكان المحدد ويبدأ العمل بالزوايا التي تحددها الشركة لأنه أصبح من الممكن الآن ومع التطور الذي طرأ علي أجهزة الحفر أن يقف الحفار علي الشاطيء ويمتد الحفر إلي داخل اعماق المياه وهذا ما تنفذه الشركة في الكثير من مشروعاتها وذلك لأن الحفر من البر يخفض التكلفة كثيرا ويضيف أن شركة الحفر غير مسئولة عن وجود بترول في مكان الحفر ولكنها مسئولة عن الوصول بالحفر إلي المستوي المحدد له ورغم ذلك فإن أصعب لحظات حياته هي ان يجد البئر جافا بعد الوصول للعمق المطلوب ويضيف أن العمل علي الحفار يحتاج إلي انتباه مستمر لأن أي تراخ في مراقبة مؤشرات الضغط وانبعاث الغازات من الممكن ان يعرض حياة العاملين للخطر.
الإنتاج البحرى
الحفر هو بداية الإنتاج ويتبعه العديد من المراحل حتي يصل المنتج البترولي إلي صورته النهائية و داخل أحد ارصفة الإنتاج البحري والذي يقع جنوب حقل بلاعيم في مياه بعمق 18 مترا وعلي مسافة 9 كيلومترات من الشاطيء وداخل هذا الرصيف البحري يتم استقبال الزيت المنتج من أرصفة الحفر بجانب 13 بئرا من خارج الرصيف بإجمالي إنتاج يومي 32 ألف برميل وكما يقول مدير عام حقول سيناء بشركة بترول بلاعيم انه تم تحقيق أعلي معدلات الأمان علي هذه المنصة البحرية بتزويدها بشبكة متكاملة للسيطرة علي الحريق وتزويد الرصيف بقوارب للنجاة في حالة إخلاء الرصيف بجانب وجود رماثات نجاة في حالة وجود أي أعطال في انزال قوارب النجاة ومهمة الرصيف البحري هو تجميع الزيت الخام والغاز الطبيعي والمتكثفات من آبار الإنتاج علي المنصة البحيرة أو من الآبار المحيطة بها عن طريق شبكة مواسير كاملة تحت الأعماق وفصل الزيت الخام عن الغاز وإعادة ضخ الزيت في مواسير خاصة إلي محطات التخزين وكذلك إرسال الغاز الطبيعي في مواسير خاصة إلي محطات الغاز علي الشاطيء ويضيف مدير عام مساعد الإنتاج البحري بشركة بترويل ان رصيف الإنتاج يتم الحاقه بجهاز حفار خاص بصيانة الآبار لعمل الإصلاحات اللازمة للابار في وجود أي اعطال سواء في طلمبات الرفع أو في الكابلات الكهربائية الممتدة إلي هذه الطلمبات ويشير إلي ان نظام العمل في رصيف الإنتاج يتم علي ورديتين وتضم الوردية 7 من المهندسين والفنيين والعمال وتستمر 12 ساعة ويتم تغيير الوردية كل 7 أيام .
محطات القـــوى
كل المشروعات تعتمد علي توافر الكهرباء والتي تصل إلي هذه المشروعات عن طريق محطة عملاقة داخل الموقع تضم 11 مولدا قويا يولد 60 ميجاوات يوميا من الكهرباء ويقول مدير قطاع محطات القوي ان المحطة يتم تشغيلها عن طريق الغاز الطبيعي الذي يضخ اليها من محطة الغاز بجانب وجود ماكينات طواريء تعمل بالديزل لأن أي توقف في توليد الكهرباء سيتبعه توقف في جميع أعمال الإنتاج البترولي ولذلك تم اتخاذ جميع الاحتياطات حتي تستمر المحطة في توليد القوي علي مدار 24 ساعة يوميا ويتم باستمرار تحديث التوربينات وصيانتها داخل الموقع كما أن الشركة توفر كافة مقومات الحياة للعاملين وتهييء لهم الجو المناسب الذي يساعدهم علي اتمام العمل.
محطات التجميع
تتوقف مهمة رصيف الإنتاج عند ضخ الزيت الخام والغاز الطبيعي إلي محطات التجميع علي الشاطيء وكما ان كل الإنتاج سواء من الحقول البرية أو البحرية يتم تجميعه في خزانات التجميع حيث تصل سعة خزانات معالجة الزيت البحري إلي 310 آلاف برميل يوميا وسعة خزانات الزيت البري إلي 100 ألف برميل يوميا وبعد وصول الزيت الخام تتم معالجته مرة أخري وذلك لفصل الزيت الخام عن الماء والأملاح وأية شوائب حتي يصل إلي المعدل العالمي من النقاء وبذلك يكون جاهزا للتصدير عن طريق ناقلات البترول. أما إنتاج الغاز فيتم نقله عبر المواسير إلي محطة اسالة الغاز. وكما يقول مدير محطة إسالة الغاز بأن مهمة المحطة استقبال الغاز من الآبار سواء كانت برية أو بحرية ويتم تحويله إلي محطة الإسالة لإنتاج البوتاجاز والمتكثفات والوقود الغازي ويصل الإنتاج اليومي من البوتاجاز إلي 300 طن أي ما يعادل 30 ألف اسطوانة بوتاجاز يوميا بجانب انتاج 1300 برميل متكثفات يوميا و25 مليون قدم مكعب من الغاز الوقودي.
المنصات البحرية
منطقة بترول بلاعيم من أهم مناطق إنتاج الزيت الخام والغاز الطبيعي والمتكثفات علي مستوي الإنتاج المصري حيث تضم 49 منصة بحرية وتصل أطوال خطوط الأنابيب بها إلي 680 كيلومترا والسعة التخزينية للصهاريج 3 ملايين برميل وسعة محطة المعالجة تصل إلي 420 ألف برميل وعدد الآبار المنتجة تصل إلي 300 بئر وأجهزة الحفر يصل عددها إلي 13 جهاز حفر وصيانه ابار برية وبحرية وكلها مؤجرة ويصل متوسط حفر الآبار السنوي إلي 30 بئرا وأضاف أن الإنتاج بدأ في هذه المنطقة عام 1953 ومنذ هذا التوقيت والإنتاج يتزايد حتي وصلنا إلي معدل الإنتاج اليومي الحالي معدل أعلي للاستكشاف رئيس مجلس إدارة شركة بترول بلاعيم يؤكد ارتفاع معدل نجاح الاستكشافات حيث ارتفعت من 30 % إلي 09 % وذلك بسبب الدراسات والبحوث الجيولوجية الحديثة والمسح السيزمي ثلاثي الأبعاد وذلك زاد من العائد وأضاف أن احتياطي منطقة بلاعيم زاد 10 مرات عن بدء الإنتاج في عام 1953 وهذا يبدد أي مقولة غير مدروسة عن انخفاض المخزون الطبيعي من البترول في مصر فكل يوم يمر يحمل معه فكرا جديدا في البحث والاستكشاف ويجعلنا نقترب من أماكن كان من المستحيل الوصول إليها بالإمكانيات العادية ولذلك فإن المستقبل يحمل الكثير من الازدهار للبترول والغاز الطبيعي المصري خاصة في ظل ارتفاع أسعار البترول العالمية.
المنجنيز
على الرغم من تعدد مواقع تواجد خامات المنجنيز إلا أن القليل منها هو الذي يصلح للاستغلال الاقتصادي وتعد منطقة أم بجمة في محافظة جنوب سيناء هي أهم تلك المناطق حيث توجد خامات المنجنيز في شكل عدسات متوسط سمكها متران تقريباً ضمن صخور الحجر الجيري الدولوميت الذي ينتمي إلى تكوينات العصر الكربوني الأوسط.ويتكون الخام أساسًا من معادن البيرولوزيت والمنجانيت والبسيلوميلان كما توجد رواسب خامات المنجنيز في منطقة أبو زنيمة في شبه جزيرة سيناء أيضًا غير أن الاحتياطي في هذه المنطقة قليل نسبيًا ويقدر مبدئيًا بحوالي 40000 طن أما في منطقة حلايب جنوب شرق الصحراء الشرقية بالقرب من ساحل البحر الأحمر فتتوفر رواسب المنجنيز على هيئة عدسات وجيوب مائلة للشقوق ويقدر الاحتياطي بحوالي 120 ألف طن.ويستخدم المنجنيز أساسًا في صناعة الصلب والبطاريات الجافة وفي صناعة الطلاء وأيضًا في الصناعات الكيميائية.
رمل الزجاج
تتواجد بوفرة الرمال البيضاء عالية الجودة بالقرب من منطقة أبو زنيمة بسيناء وفي منطقة الزعفرانة على خليج السويس ووادي النطرون الدرح ووادي قنا ويستخدم هذا النوع من الرمال في صناعة الزجاج.
القصدير والتنجستن
توافر كلًا من خام القصدير المعروف باسم الكاستيريت وخام التنجستن المعروف باسم الولفراميت في كلًا من مناطق نويبع والعجلة وأبو دباب والمويلحة وزرقة النعام وجميعها بالصحراء الشرقية ويستخدم الكاستيريت كمصدر أساسي لعنصر القصدير الذي يستخدم في صناعة الصفيح وسبائك البرونزبينما يستخدم الولفراميت في إنتاج عنصر التنجستن الذي يستخدم في صناعة الصلب المستعمل في عمل الآلات ذات السرعة العالية وفي صناعة المصابيح الكهربية .
النحاس
على الرغم من انتشار خامات النحاس بمصر إلا أنها لم تصل بعد إلى الاستغلال الاقتصادي ويتركز تواجد خامات النحاس ولاسيما معدن الملاكيت في شبه جزيرة سيناء في منطقة سرابيط الخادم وفيران وسمرة كما توجد رواسب النحاس ملازمة لخامات النيكل في مناطق أبو سويل ووادي حيمور وعكارم وجميعها بالصحراء الشرقية ومن الجدير بالذكر أن قدماء المصريين قد استغلوا خامات النحاس في التلوين بصفة أساسية.
تتسم محافظة جنوب سيناء بمقومات طبيعية متميزة توفر ركائز أساسية لتدعيم البنيان الإقتصادى وتنويع هيكلة الإنتاجي والخدمي فالمحافظة تتمتع بمقومات سياحية متنوعة حيث تنتشر بها المعالم ذات القيمة التاريخية والدينية والمقومات البيئية التي تجعلها تصلح للأنماط السياحية المختلفة كالسياحة الشاطئية على سواحل خليجي العقبة والسويس وسياحة الرياضيات المالية والغوص بخليج العقبة والسياحة الدينية بسانت كاترين والمحميات الطبيعية مثل محمية رأس محمد علاوة على مقومات السياحة العلاجية والعلمية وسياحة السفاري والجبال ومن ناحية أخرى تتوفر العديد من الثروات التعدينية التي تشكل أساسا القيام مجموعة مريضة من الصناعات أبرزها مناطق المنجنيز والجرانيت والكاولين واللالبانيت وحقول البترول والغاز الطبيعي بالإضافة إلى مشروعات تنمية الموارد المالية الذبار الجوفية ومياه الأمطار والسيول والتي من شأنها توسيع الرقعة الزراعية وتوفير مراكز استيطان سكاني في مواقع شتى هذا ويدعم إمكانية استغلال المقومات الاقتصادية للمحافظة توفر شبكة النقل والاتصالات والكهرباء إلى غير ذلك من المرافق العامة والبنية الأساسية فضلا عما يجري تنفيذه من مشروعات عملاقة تدعم اقتصاديات المحافظة وتحقق الرابط الدولي والإقليمي المنشود أبرزها مشروع الطريق الساحلي الدولي ومشروعات تنمية الموانئ الجوية والبحرية والمنافذ البرية وتعتبر المحافظة من المحافظات الجاذبة للسكان ميث ينزح إليها امداد كبيرة من المحافظات الأخرى وهذا يعني لسهوله جذب عمالة إضافية إليها بالأعداد والمستويات والتخصصات التي تتطلبها عملية التنمية الاقتصادية والعمرانية.