الزارعة
تعتبر الزراعة أحد الركائز الأساسية للتنمية على أرضى المحافظة تبلغ المساحة المنزرعة لدى المزراعين حوالى 32981 ألف فدان يتركز فى منطقة سهل القاع بمدينة طور سيناء وحدها 100 ألف فدان تقريبا تم تخصيص 20 الف فدان ضمن المشروع القومى الرئاسى 1.5 مليون فدان أسبقية ثانية وذلك اعتمادا على المياه الجوفية بهذة المنطقة أشهر الزراعات التي توجد بالمحافظة الزيتون التين النخيل العنب الرمان القمح الشعير كافـة أنواع محاصيل الخضر
مصادر مياه الرى
تعتمد الزراعة فى محافظة جنوب سيناءعلى المياه الجوفية ويبلغ نسبة إجمالى المساحات المنزرعة 46.2 %(21205 :2014)(2020:31000 )
760 فدانا مساحات مشروع التنمية المتكاملة لأهالى سيناء بالوديان بعدد 14 تجمعا بقيمة 123 مليون جنيه.
925 صوبه زراعية تم تقديمها من القوات المسلحة ويتم توفير التقاوى والشتلات مجانا للمزراعيين.
265 بئرا جديدا تم حفرها بالوديان المختلفة.
أهم المشروعات الجارى تنفيذها
7 تجمعات تنموية جارى إنشاؤها بتكلفة إجمالية 65 مليون دولار على مساحة 5510 أفدنة.
180 مليون تكلفة إنشاء مركز للخدمات المتكاملة لتنمية الزراعة.
- أهم المحاصيل الزراعية بالمحافظة
- الفواكه والخضروات بمنطقة وادى فيران وسانت كاترين.
- أشجار النخيل بساحل خليج السويس والعقبة وأهمها المحيطة بمدينة طور سيناء.
- المحاصيل الحقلية كالقمح والشعير ومحاصيل الزيوت كالقرطم ومحاصيل العلف كالبرسيم الحجازى ولوبيا العلف ومحاصيل الألبان كنبات السيسال.
الثــــروة السمكيـــــــــة
تتمتع محافظة جنوب سيناء بثروة سمكية متنوعة على مدار السنة نتيجة لامتداد المحافظة على خليج السويس والعقبة وتتركز إنتاجية الثروة السمكية بمنطقة ( رأس سدر – رأس مطامر ) وخاصة فى موسم صيد السهلية خلال شهر ( سبتمبر – أكتوبر – نوفمبر ) هذا بالإضافة الى السماك الملونة و الشعب المرجانية النادرة فى منطقة رأس محمد ونقطة تقابل الخليجين .
أهم أنواع الأسماك بالمحافظة
تعد الثروة السمكية مصدرا من مصادر الغذاء البروتينى للإنسان و من أهم أنواع الأسماك بالمحافظة :
شعور – كشر – محسن – بياض – دراك – بنجر – قاصة – بورى – حفار – سيجان – سهليــــــة .
أسمــــــــاك الزينـــــــــــة
تمتع المحافظة وخاصة منطقة خليج العقبة بأنواع متعددة ونادرة من أسماك الزينة ولقد تم إنشاء مشروع أسماك الزينة بالمحافظة لتصديرهذه النوعيات النادرة إلى الخارج بما يوفر عمله صعبه ويصرح بصيد أسماك الزينة فى جميع سواحل المحافظة ما عدا مناطق الغوص والمحميات الطبيعية وتبلغ كمية الأسماك التى يتم تصديرها حوالى 20000 سمكة سنويا .
تتميز بعض مناطق المحافظة بوجود أعشاب ونباتات ثبت جدواها من الناحية الطبية ولقد دأب أبناء المحافظة على إستخدام العلاج العشبى المستخلص من الأعشاب و النباتات الطبيعية فى علاج حالات البرد والكحه والمغص والأمراض الجلدية والروماتيزم وغيرها
مقومات الأستثمار الزراعى
تقدر مساحة الأراضى القابلة للزراعة فى محافظة جنوب سيناء حوالى 200 ألف فدان أما المساحة المنزرعة حاليا بمعرفة أهالى المحافظة وحول الآبار معظمها حدائق فاكهة فى مناطق سانت كاترين ووادى فيران وتتكون محافظة جنوب سيناء من تسعة مدن و13 وحدة محلية قروية و81 تجمع بدوى وأقسامها هي أبورديس - أبو زنيمة - نويبع - طابا - رأس سدر - دهب - شرم الشيخ - سانت كاترين - الطور ، وتتميز محافظة جنوب سيناء بوجود النباتات البرية التى تستخدم فى معالجة بعض الأمراض ومنطقة شرق القناة وخليج العقبة من المناطق التى يعد لها مستقبل زراعى هام فى جنوب سيناء ومن أهم المحاصيل الزراعية بالمحافظة هى الفواكه والخضروات بمنطقة وادى فيران وسانت كاترين وأشجار النخيل بساحل خليج السويس والعقبة وأهمها المحيطة بمدينة طور سيناء المحاصيل الحقلية كالقمح والشعير ومحاصيل الزيوت كالقرطم ومحاصيل العلف كالبرسيم الحجازى ولوبيا العلف كنبات السيسال وتعتمد الزراعة بالمحافظة على المياه الجوفية ويبلغ إجمالى الآبار ( حكومى / أهالى ) حوالى 1000 بئرا إجمالي المساحة المنزرعة بالقمح 1010 أفدنة عام 2019 وإجمالي المساحة المنزرعة بـالزيتون هذا العام بلغت ١٨ ألف فدان وتستحوذ مدينة رأس سدر على نصيب الأسد بإجمالي ١٦ ألف فدان ونصيب الطور ٢٠٠٠ فدان من مساحة زراعة الزيتون وهناك خطة طموحة لزيادة مساحة زراعات الزيتون عن طريق تشجيع المزارعين من خلال بعض الحوافز الممنوحة لهم مثل عصر الزيتون بالمجان داخل المعصرة والمساعدة في تسويق المنتج واعتقد البعض خطأ أن سيناء أرض صحراوية لا تعرف الزراعة الحقيقية وعلى الرغم من ندرة المياه فى سيناء إلا أن الطبيعة لم تبخل عليها ببعض الأمطار التى تسقط عادة فى فصل الشتاء على منطقة الهضاب الوسطى والمرتفعات الجنوبية وتتباين أنواع التربة الموجودة بسيناء حسب موقع المنطقة من البحر أو وقوعها فى مجرى سيل يحمل إليها كل عام الكثير من المواد من منابعة وفى مدينة طور سيناء لأول مرة تتحول الأراضى الصحراوية بالمدينة من أرض جرداء إلى بقعة خضراء وأصبحت المدينة منتجة للزراعات الحيوية من الخضر والفاكهة وتعتمد على استهلاك ما تقوم بزراعته بعد أن كانت تنتظر وصول الخضروات والفاكهة من المحافظات المجاورة كالإسماعيلية والسويس والقاهرة بأسعار مرتفعة بسبب إضافة مصاريف النقل إن الهدف من مشروع التنمية الزراعية وسط الصحراء هو إنشاء مجتمعات عمرانية صغيرة قابلة للتنمية بالأودية عن طريق استغلال الآبار المتوفرة لإنشاء مجتمع زراعى متكامل يشمل مزارع سمكية كثيفة وصوب زراعية وزراعة خضروات مكشوفة وأشجار الفاكهة وزراعة النخيل بجانب تربية أغنام وماعزكما يتم استخدام الطاقة الشمسية إذا لزم الأمر وجميع أنشطة هذه المشروعات تستغل المياه الناتجة عن الاستزراع السمكى فى رى الزراعات الأخرى وجميعها مرتبطة بشبكات رى بالتنقيط وأن مشروع التنمية المتكاملة لأهالى الجنوب وتعتبر مدينة طور سيناء الوحيدة التى يصلح فيها زراعة نخل بلح المجدول الذى فشلت تجربته فى بعض المحافظات كالإسماعيلية ومحافظات الدلتا والصحراوية ، وأن هذا النوع من البلح مطلوب تصديره.